كشف الرئيس التنفيذي للتدريب التقني في اكاديمية الخليج للطيران محمود عبدالعزيز البلوشي النقاب بأن الاكاديمية ستقوم بتدريب الطلاب البحرينيين على قيادة الطائرات. وأوضح البلوشي في تصريح لـ "الأيام" بأن تمويل الطالب البحريني الراغب في دراسة الطيران سيكون مناصفة بين تمكين وبنك التنمية على شكل قرض للطالب، يتم دفعه بعد تخريجه وحصوله على الوظيفة، بينما سيتم قبول الطلاب الخليجيين والعرب كأفراد أو مؤسسات للتدريب، متوقعا ان يغطي المردود المادي من تدريبهم التكاليف. وأشار في هذا السياق إلى أن الطلاب البحرينيين المتدربين في الاكاديمية سيتم تعيينهم مباشرة للعمل في شركة طيران الخليج، بالإضافة إلى تأهيلهم للعمل في شركات الطيران الأخرى المحلية والخليجية في حال وجود فائض ، مشددا على أن قطاع الطيران يشهد نموا كبيرا خلال هذه الأعوام وسيتضاعف في السنوات المقبلة. وذكر بأن هناك مفاوضات تجري حاليا لفتح فرع للاكاديمية في اليمن، مبينا في الوقت ذاته بأن شركات طيران خليجية وعراقية ويمنية تقدمت بطلب لتدريب طيارين ومهندسي طيران من كوادرها لدى الاكاديمية ،وإن ذلك يعتبر انجازا قياسا بالفترة الزمنية لإشهار اكاديمية الخليج للطيران. ولفت البلوشي إلى أن الاكاديمية تمتلك مركز تدريب متكامل والكفاءة التدريبية على مستوى عالمي يضاهي تأهيل وكالة السلامة الأوروبية، مؤكدا بأن الاكاديمية تسعى الى توسعة البنية التحتية خلال 3 السنوات المقبلة، وذلك بزيادة الطلبة بمعدل 200 طالب كل عام . وعن القدرة التنافسية للاكاديمية مع نظيراتها في المنطقة، أوضح البلوشي بأن اكاديمية الخليج للطيران تعتبر الافضل نظرا لانها تضم مركز تدريب متكامل، وانها في الوقت الحاضر لاتنظر الى التنافس ذات الطابع التجاري نظرا لان الهدف الأساسي لإنشاء الاكاديمية هو تدريب البحرينين من حملة شهادة الثانوية العامة ،إضافة إلى تدريب من لديهم خبرة في هذا المجال، كما أن هناك رغبة في تدريب الطيارين من الصفر على الطائرات الصغيرة. وحول فكرة انشاء الاكاديمية قال البلوشي ان الفكرة بدأت بها ممتلكات قبل عامين ولاقت تشجيعا من جلالة الملك عاهل البلاد المفدى" مشيدا في ختام حديثه بالمعرض الدولي للطيران الذي أقيم مؤخرا في البحرين على اعتبار انه يؤسس لانطلاقة صناعة الطيران في البحرين والذي سيشهد قفزة نوعية تتواكب مع إستراتجية مملكة البحرين لعام 2030 يشار إلى أن اكاديمية الخليج للطيران تم تدشينها خلال المعرض الطيران الدولي الأخير في البحرين ،وفور التدشين وقعت الاكاديمية اتفاقيات مهمة جاء في مقدمتها حصولها على تسهيلات مصرفية تقدر بـ 30مليون دولار، وصفها الرئيس التنفيذي لممتلكات طلال الزين بأنها دليل على جدية استثمارات الاكاديمية في مجال لطيران .